اقتصاد المستقبل
- 25 ديسمبر 2023
- 1 دقيقة للقراءة
تتسارع التقنيات الرقمية في العالم مؤخرًا مما أدى إلى حدوث تغيير جذري في مفاهيم الثورات الصناعية سمّي بـ (الثورة الرقمية) والتي تضمنت سلسلة من التغييرات في الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، حتى ظهر مؤخرًا مفهوم (التحول الرقمي) الذي يعتبر رحلة نوعية في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية والمنصات، مما انعكس على عمق العلاقات وقوتها بين الدول والشركات والمجتمعات.
يتعامل هذا النوع من الثورات مع الآلة باعتبارها عقل مستقل يقبل التوجيه والتدخل البشري، حيث يجمع بين العالم المادي والافتراضي والبشري، مثل الإلكترونيات الدقيقة و هندسة البرمجيات، والاتصالات، وتقنيات المعلومات.
إضافةً إلى نوع جديد من التقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والواقع الافتراضي وغيرها.
هذا الامتداد الضخم من المتغيرات العابرة للحدود ولّدَت اقتصادًا جديدًا يضاهي الاقتصاد النفطي وهو (الاقتصاد الرقمي)، الذي يتوقع بعض الاقتصاديين أنه سيصبح (اقتصاد المستقبل)، وقد أقرّ مؤخرًا مجلس الوزراء "سياسة الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية" اهتمامًا بهذا الشأن وتعزيزًا له.
كما أنشأت المملكة (مركز الثورة الصناعية الرابعة) إيمانًا بما يمكن أن تحققه هذه الثورة من أثرٍ كبيرٍ على اقتصادها ورفاهية شعبها.
- أخبار الوزارة
- تعليقات الوزارة
- المدونات الاقتصادية


.jpg)








.jpg)






